موسى سليمان رائد يمهد الطريق لاقتصاد عالمي جديد

مع الأفضل،..

من أجل الأفضل...

introimage

اصدارات اي كتب

اصدارات اي كتب

 

إذا كان الاقتصاد هو "عصب الحياة"، فهذا كتاب سوف يكفي ليجعلك تعيد النظر بكل شيء تقريبا. ولكن ليس لأنه ينقد آليات عمل وأهداف النمط الاقتصادي السائد في العالم، بل لأنه، أبعد من ذلك، يدفع الى الأخذ برؤية جديدة، وتوجه تنموي جديد، يضع الاحتياجات الأساسية للبشر في قلب ماكينة العمل الاقتصادي.

موسى سليمان لا يأتي عالم الاقتصاد من باب الأفكار والنظريات المجردة. إنه رجل أعمال اكتسب الكثير من المعرفة العملية المباشرة في عالم الشركات والأسواق والاستثمارات. ولكن يجب القول أيضا إنه استند في كل أعماله على رؤية إنسانية وأخلاقية بدت وكأنها تسبح عكس التيار. أما معارفه النظرية العريضة فقد كانت عاملا مساعدا مهما أتاح له النظر بإمعان في الاتجاه الذي تسير فيه الرأسمالية المعاصرة، والتي تكاد تبدو "رأسمالية مضاربات" وهدم جماعي، أكثر بكثير من كونها رأسمالية إعمار دائم. أما الاستثمارات فهي أبعد ما تكون عن الاستثمار في حياة الشعوب، ولا في توفير متطلبات التنمية المستديمة.

ولكن ثمة روح أعطت هذا الكتاب معنى استثنائيا، هي أن الدفع بالاقتصاد لكي يكون إنسانيا وأخلاقيا كشفت له عن الطبيعة النبيلة للقيم الاقتصادية الأساسية في الإسلام.

هذا كتاب لا ينطلق من الثقافة الرأسمالية السائدة، ولا يقبل بآليات عملها الكارثية. إنه دعوة لإعادة تأسيس ما تزال ممكنة على الرغم من أننا نقف جميعا، باقتصاداتنا الحالية، على حافة هاوية سحيقة.

الرأسمالية الراهنة تسير نحو الهاوية بتسارع عجيب. فمن إفلاس الافراد، الى إفلاس الشركات، وصلنا اليوم الى إفلاس الدول. والخطوة الأخيرة المتبقية هي إعلان إفلاس النظام برمته.

والنظام يتصدع على أي حال، بعجزه المتواصل عن تغذية النمو، وبفشل سياسات "إلقاء المال" في حل المشكلات التي تعترض الطريق نحو نمو حقيقي في اقتصاد عادل للبشرية جمعاء.

الرأسمالية الراهنة تبدو اليوم كمن يسقط من ناطحة سحاب من دون باراشوت. وكلما اجتاز طابقا نحو الأسفل، فانه يقول: "حتى الآن، جيد جدا" (So far, so good) من دون أن يُدرك أن المشكلة الحقيقية التي لا تكمن الهبوط، وإنما بالارتطام!

والارتطام آت، لا محالة.

موسى سليمان يعرض في هذا الكتاب طريقا آخر جديرا بأن تأخذ به الشركات، والحكومات، وأمم الأرض كلها.

الميزة الاستثنائية الأهم لهذا العمل، مثل كل الأعمال الكبرى، هي أنك ما أن تنتهي من قراءته، فان العالم من حولك لن يعود كما هو.

 

 

 

 

 

  

(....ألكترونيا وعلى ورق أيضا)

من أفكار الكاتب

إمساك الحاكم العربي بالمفاصل الرئيسة للدولة، يجعل الجمهور أكثر اقتناعاً بضعفه، وبعدم قدرته على إحداث أية تأثيرات مهما كانت طفيفة في توجهات السلطة وسياساتها.

فايز سارة (العرب وتحديات القرن الواحد والعشرين)

ليس من قبيل المصادفة أن تنتهي اغلب الدراسات الفاحصة للأدب العبري الى أن "التجربة الحربية" هي زاوية الارتكاز  والدرس في شتى جوانب النشاط الإنساني في اسرائيل.

السيد نجم (الطفل والحرب في الأدب العبري)

 

الدولة كائن حي قابل للنمو، وهذه القابلية تدفع به على الدوام، للنمو على حساب الدول أو الدويلات المجاورة، ولو اضطره ذلك الأمر الى الاستخدام الدائم لوسيلة الحرب.

عبد العظيم محمود حنفي (الشرق الأوسط: صراعات ومصالح)

 

علم الاجتماع السياسي هو علم السياسة في محاولته تطوير مقولاته ونظرياته ومناهجه ليصبح أكثر قدرة على مداناة الظواهر السياسية انطلاقا من الواقع الاجتماعي وليس اعتمادا على تنظيرات مستوردة.

ابراهيم أبراش (علم الاجتماع السياسي)

 

(طريقك الى النشر....)

E-KUTUB LTD شركة بريطانية مسجلة برقم: 7513024

جميع الحقوق محفوظة، وتشمل التصاميم والكتب المعروضة والبرامج المستخدمة، وهي خاضعة لاشراف مكتب قانوني.

The First Arabic e-Books Publishers

Emails: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. .Website: www.e-kutub.com

UK Office: 28 LINGS COPPICE, LONDON SE21 8SY

Germany office: LindenStraße 22, 55758 Bruchweiller, Rheinland-Pfalz

7941146080(Tel: (0044)(0)2081334132, (0044)(0