في الطريق الى "القفلة"

مع الأفضل،..

من أجل الأفضل...

introimage

اصدارات اي كتب

اصدارات اي كتب

لن يدرك قارئ هذه الرواية ما تدبره له فاطمة الناهض حتى يقع في "حبائلها".

وقبل أن تذهب بالخشية منها بعيدا، فانها كأي عمل روائي آخر، تسير بك في طريق طويل، لتقص لك حكاية... حكاية من حكايات الحياة، لا أكثر.

"تمشي"، ثم "تمشي"، لتسمع وتسمع. تأخذك الى عالمها الخاص، وتتحدث عن آلامها، وتخاطب عواطفك، لتأتي بك الى مكان لم تكن لتتوقعه. فبعد كل الذي سمعت، وبعد كل الطريق الذي"مشيته"، وما عرفت من شخصية "الراوية"، بل وبعد كل الأفلام التي حضرتها، ستدرك أنك لم تعرف إلا القليل.

وستبوح لك. ستقول كل شيء، إنما بعد أن تصل بك الى خط النهاية؛ ليس نهاية الرواية، وإنما قمة التدبير والحبكة.

بعض الأدب يدفع التشويق بقارئه الى القفز الى تلك النهاية ليعرف. ولكنك في "القفلة" لن تجني شيئا إذا فعلت ذلك. يجب أن تبدأ من أول الطريق لتعرف طبيعة نهايته.

ويجب أن "تمشي" مع الشخصيتين الرئيسيتين لهذا العمل. تلك التي أخذتك معها في رحلة حياة بسيطة ومُرة. وتلك التي أخذتك معها في رحلة طريق مفتوحة الى ما لانهاية ولكن مُرة أيضا.

ومثلما تفاجئك رحلة الحياة بمنعطفات غير متوقعة، فان رحلة "القفلة"، صارخة من هذا الباب. إنها غير المتوقع نفسه، ذاك الذي تقدمه لك الناهض على طبقٍ من فضة الحكاية السلسلة.

إذا كان كل السر في ما يجعل الأدب أدبا، يكمن في أنه "حبكة"، فان "قفلة" الناهض، تقدم وصفة روائية مطلقة لما تعنيه تلك الحبكة. حتى أنها تكاد تعادل درسا أكاديميا في معنى البناء، وفي أدواته، وفي كسوة تفاصليه العذبة.

إذا كنت ممن تابعوا أعمال الناهض الأخرى، فلسوف تجد أديبة متماسكة الأدوات واللغة. وستظل مأخوذا بما تكتب، وبقدرتها الفائقة ليس على التصوير فحسب، ولكن لعبقرية السلاسة في لغتها أيضا، ولنضج التصور والرؤية الإنسانية التي يبدأ منها قلمها.

عبقرية الأدب، شيءٌ من مقلوب الحياة عادة.

لو لم تكن أغاثا كريستي أديبة لكانت أكبر مجرم في التاريخ، لكثرة ما دبرت من أعمال قتل. ولو لم يكن غابرييل ماركيز أديبا، لكان أكبر دجال في التاريخ، لشدة ما يخترع من أشياء ويقدمها لك كوقائع. ولكن لو لم تكن الناهض أديبة، فماذا كانت ستكون؟

سنترك الجواب لك.                                    

انك لن تعرف – لغرابة التدبير- ماذا يمكن أن تخبئ لك، قبل أن تقع في شراكها فعلا.

وهذا شيء، لا يسهل أن تكتشفه من أول النص، ولا من أول الحياة أيضا.

ومثل كل الذين أوتوا من حكمة الأدب كفايته، تعالج الناهض حكايتها بروية وتأن.

وذلك مما قد يجعلك تبحث عن الناهض لتراها في مرامي الحياة خارج الأدب أيضا.

أتراها تنسج الأشياء بحرير الغموض والتأني هناك أيضا، لتفاجئك بما لم تنتظره؟.

أم أنها مسرفةٌ إسراف السهولة التي تنساب مثل الماء الرقراق في جدول مليء بالمشاهد والمنعطفات؟

إنّ الحيوات، التي تأخذك اليها الناهض، لا تنتهي. حتى إذا كنت تظن، عندما تختار قراءة أعمالها، أنك تمشي معها، فلن يطول الوقت عليك قبل أن ترى أنها هي التي تمشي معك، وأن رحلتها المخادعة، هي بالأحرى رحلتك، وان المرارات التي تقصها عليك، هي مراراتك أنت!

أما عذوبتها الأولى، فقد ظلت كما هي. إنها جزء من "صنعة" التصوير، وصنعة الأدب.

هذا عمل مؤسَسٌ ومؤسِسٌ الى حد أنه، برغم كل تدبير البساطة فيه، يأخذك الى "قفلة"، مثل كل قفلات الحياة الأخرى: تُغنيك وتعطيك وتخطف أنفاسك.

لشراء نسخة ورقية أو ألكترونية، اضغط هنا

(....ألكترونيا وعلى ورق أيضا)

من أفكار الكاتب

إمساك الحاكم العربي بالمفاصل الرئيسة للدولة، يجعل الجمهور أكثر اقتناعاً بضعفه، وبعدم قدرته على إحداث أية تأثيرات مهما كانت طفيفة في توجهات السلطة وسياساتها.

فايز سارة (العرب وتحديات القرن الواحد والعشرين)

ليس من قبيل المصادفة أن تنتهي اغلب الدراسات الفاحصة للأدب العبري الى أن "التجربة الحربية" هي زاوية الارتكاز  والدرس في شتى جوانب النشاط الإنساني في اسرائيل.

السيد نجم (الطفل والحرب في الأدب العبري)

 

الدولة كائن حي قابل للنمو، وهذه القابلية تدفع به على الدوام، للنمو على حساب الدول أو الدويلات المجاورة، ولو اضطره ذلك الأمر الى الاستخدام الدائم لوسيلة الحرب.

عبد العظيم محمود حنفي (الشرق الأوسط: صراعات ومصالح)

 

علم الاجتماع السياسي هو علم السياسة في محاولته تطوير مقولاته ونظرياته ومناهجه ليصبح أكثر قدرة على مداناة الظواهر السياسية انطلاقا من الواقع الاجتماعي وليس اعتمادا على تنظيرات مستوردة.

ابراهيم أبراش (علم الاجتماع السياسي)

 

(طريقك الى النشر....)

E-KUTUB LTD شركة بريطانية مسجلة برقم: 7513024

جميع الحقوق محفوظة، وتشمل التصاميم والكتب المعروضة والبرامج المستخدمة، وهي خاضعة لاشراف مكتب قانوني.

The First Arabic e-Books Publishers

Emails: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. .Website: www.e-kutub.com

UK Office: 28 LINGS COPPICE, LONDON SE21 8SY

Germany office: LindenStraße 22, 55758 Bruchweiller, Rheinland-Pfalz

7941146080(Tel: (0044)(0)2081334132, (0044)(0